Skip Ribbon Commands
Skip to main content
Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
  
  
Brief
Body
StudentImage
  
  
هناك فضل كبير للكادر التعليمي في وضع الطالب على الطريق الصحيح وتأسيسه في مختلف المجالات ودعمه للتطوير من ذاته
خلال تجربتي الجامعية في الأربع سنين الماضية كطالبة ضمن قسم أنظمة المعلومات الحاسوبية، تعلمت أنه على الطالب أن يجتهد ويعتمد على نفسه في الحصول على المعلومة كاملة، و أن يمارس عملية البرمجة باستمرار ليرتقي بمستواه كمبرمج وأن يدعم ذلك من خلال مشاركته بمسابقات البرمجة .
 لا سيما أن هناك فضل كبير للكادر التعليمي في وضع الطالب على الطريق الصحيح وتأسيسه في مختلف المجالات ودعمه للتطوير من ذاته و تهيئته لسوق العمل  .
No
  
مررت بتجارب لا تنسى أثّرت إيجابيا في حياتى. ليالى طويلة من الدراسة وجهد مضني في العمل والمثابرة
خلال الأربع سنوات التي قضيتها في قسم تكنولوجيا معلومات الأعمال مررت بتجارب لا تنسى أثّرت إيجابيا في حياتى. ليالى طويلة من الدراسة وجهد مضني في العمل والمثابرة أثرتني بالمعلومات وزودتني بالمهارات التي أهلتنى إلى مواجهة الحياة العملية وصعوباتها. فأنا ممتنة لكليّتي لتوفيرها أحدث أساليب التدريس والمساعدة على الدراسة الذاتية، والأخلاقيات التي اكتسبتها من أساتذتي الأفاضل.
No
  
اكتسبت كماً هائلاً من الخبرات من خلال مشاركتي في العديد من الانشطة الاكاديمية والندوات والمحاضرات المختلفة التي اضافت لرصيدي العلمي والثقافي.
تعتبر المرحلة الجامعية تجربة فريدة من نوعها وعاملاً هاماً في صقل الشخصية وتنمية المهارات المختلفة كالعمل الاجتماعي والإعتماد على النفس في التنقيب عن المعلومات ودراستها وفهمها. مما لا شك فيه انني اكتسبت كماً هائلاً من الخبرات من خلال مشاركتي في العديد من الانشطة الاكاديمية والندوات والمحاضرات المختلفة التي اضافت لرصيدي العلمي والثقافي. بالاضافة لإتاحة الفرصة أمامي لإعطاء عدد من الدورات من خلال النوادي الطلابية في الكلية. بالتأكيد ساهمت تلك التجارب مساهمة أساسية بتوسيع افاق معرفتي ورؤيتي لنفسي وللعالم. ولا يمكن إغفال دور الكادر التعليمي في توجيهي وتأهيلي لسوق العمل من خلال دعمهم المستمر
Yes
  
حتى زملائي الرائعين وأساتذتي الحكماء وجميع الموظفين الذين قابلتهم؛ جميعهم أصبحوا مصدراً للدفء في قلبي ولهم مكان أكبر مما أستطيع ذكره في بضعة أسطر.
عندما خطيت أولى خطاي في كليتي، لم أكن على علم بالأشياء التي تنتظرني، جميع الأشياء كانت الحجارة التي كونت شخصيتي في أربعة سنوات فقط. لم تكن نوافذها وأبوابها المفتوحة أمامي فحسب، ولكن حتى زملائي الرائعين وأساتذتي الحكماء وجميع الموظفين الذين قابلتهم؛ جميعهم أصبحوا مصدراً للدفء في قلبي ولهم مكان أكبر مما أستطيع ذكره في بضعة أسطر. كلها تعني لي الكثير، لدرجة أن الخطوات التي أخطوها في نفس الأبواب التي مشيتها قبل أربع سنوات أصبحت أثقل وأثقل كلما اقتربت للنهاية. إن قول الوداع لكليتي الرفيعة يملؤه الحنين، وإن القلب لمثقل بالحزن بصدقٍ كوداع منزلٍ ثانٍ..
 سنشتاق، بالفعل سنشتاق لتلك الأيام.
Yes